الثلاثاء، أبريل 22، 2008

مقال اعجبني .. البيوت تبنى على الحب

من المشكلات المضنية للبشر أن الغريزة الجنسية تُولد وتتحرك وتقوى في سِنّ اليافعة، أي حوالي الخامسة عشرة من العمر، أي قبل اكتمال القدرة العقلية، واستطاعة النهوض بأعباء الزواج، ورعاية الأسرة، ومعاملة الصاحب الآخر بعدالة وشرف.إن الزواج ليس تنفيسًا عن ميل بدني فقط ! إنه شركة مادية وأدبية واجتماعية تتطلب مؤهلات شتى، وإلى أن يتم استكمال هذه المؤهلات وضع الإسلام أسس حياة تكفل الطهر والأدب للفتيان والفتيات على سواء.وأرى أن شغل الناس بالصلوات الخمس طول اليوم له أثر عميق في إبعاد الوساوس الهابطة، ينضم إلى ذلك منع كل الإثارات التي يمكن أن تفجّر الرغبات الكامنة. إن الحجاب المشروع، وغَضّ البصر، وإخفاء الزينات، والمباعدة بين أنفاس الرجال وأنفاس النساء في أي اختلاط فوضويّ، وملء أوقات الفراغ بضروب الجهاد العلمي والاجتماعي والعسكري -عند الحاجة-؛ كل ذلك يؤتي ثمارًا طيبة في بناء المجتمع على الفضائل.ثم يجيء الزواج الذي يحسن التبكير به، كما يحسن تجريده من تقاليد الرياء والسرف والتكلف، التي برع الناس في ابتداعها فكانت وبالا عليهم.إن من غرائب السلوك الإنساني أنه هو الذي يصنع لنفسه القيود المؤذية، وهو الذي يخلق الخرافة ثم يقدسها!!إن الإسلام الحق هو الدواء الناجع، والعناصر التي يقدمها لقيام مجتمع طاهر، تصان فيه الأعراض، وتسود أرجاءه العفّة وتبدأ من البيت، فالصلوات تنتظم أفراده كلهم الصبية والرجال، ويُراقَب أداؤها بتلطف وصرامة، وتراعي شعائر الإسلام في الطعام واللباس والمبيت والاستئذان، واستضافة الأقارب والأصدقاء..إن جوانب الحياة العامة كثيرة، وهي مسئولة عن صون البيت وإشاعة الطهر، وإنشاء أجيال أدنى إلى الاستقامة.هناك معالم ثلاثة ينبغي أن تتوفر في البيت المسلم، أو أن تظهر في كيانه المعنوي ليؤدي رسالته ويحقق وظيفته، هذه الثلاثة هي: السكينة والمودة والتراحم..وأعني بالسكينة الاستقرار النفسي، فتكون الزوجة قرة عين لرجلها، لا يعدوها إلى أخرى، كما يكون الزوج قرة عين لامرأته، لا تفكر في غيره..أما المودة فهي شعور متبادل بالحب يجعل العلاقة قائمة على الرضا والسعادة.. ويجيء دور الرحمة لنعلم أن هذه الصفة أساس الأخلاق العظيمة في الرجال والنساء على سواء، فالله سبحانه يقول لنبيه "فبما رحمة من الله لنت لهم، ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك.."(آل عمران:159)، فليست الرحمة لونا من الشفقة العارضة، وإنما هي نبع للرقة الدائمة ودماثة الخلاق وشرف السيرة..وعندما تقوم البيوت على السكن المستقر، والود المتصل، والتراحم الحاني فإن الزواج يكون أشرف النعم، وأبركها أثرا…وسوف يتغلب على عقبات كثيرة، وما تكون منه إلا الذُّريات الجيدة، لقد شعرت أن أغلب ما يكون بين الأولاد من عُقَد وتناحر يرجع إلى اعتلال العلاقة الزوجية، وفساد ذات البين.إن الدين لا يكبت مطالب الفطرة، ولا يصادر أشواق النفس إلى الرضا والراحة والبشاشة، وللإنسان عندما يقرر الزواج أن يتحرّى عن وجود الخصال التي ينشدها وأظن ذلك حق المرأة أيضا فيمن تختاره بعلاً.فإذا صدَّق الخُبْر الخَبر صحَّ الزواج وبقى، وإلا تعرض مستقبله للغيوم.وهناك رجال يحسبون أن لهم حقوقًا، وليست عليهم واجبات، فهو يعيش في قوقعة من أنانيته ومآربه وحدها، غير شاعر بالطرف الآخر، وما ينبغي له. والبيت المسلم يقوم على قاعدة عادلة "ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف وللرجال عليهن درجة"(البقرة:228)، وهي درجة القوامة أو رياسة هذه الشركة الحيّة.. ! وما تصلح شركة بدون رئيس.وبديهي ألا تكون هذه الرياسة ملغية لرأي الزوجة، ومصالحها المشروعة أدبية كانت أو مادية..إن الوظيفة الاجتماعية للبيت المسلم تتطلب مؤهلات معينة، فإذا عَزَّ وجودها فلا معنى لعقد الزواج.وهذه المؤهلات مفروضة على الرجل وعلى المرأة معًا، فمن شعر بالعجز عنها فلا حقَّ له في الزواج..إذا كانت المرأة ناضبة الحنان قاسية الفؤاد قوية الشعور بمآربها بليدة الإحساس بمطالب غيرها فخير لها أن تظل وحيدة، فلن تصلح ربة بيت، إن الزوج قد يمرض، وقد تبرّح به العلّة فتضيق به الممرضة المستأجرة. المفروض أن تكون زوجته أصبر من غيرها وأظهر بشاشة وأملاً ودعاء له..ولن نفهم أطراف هذه القضية إلا إذا علمنا بأن البيوت تبنى على الحب المتبادل، "هن لباس لكم وأنتم لباس لهن"(البقرة:187) كما قال تعالى

الأحد، أبريل 20، 2008

اعود وقد لا اعود

اعود على فترات متقطعة .... القى نظرة على صديقي ... ابتهج ... وتفتح امامى طاقات من السعادة ...
اعود بعد غياب طويل .... اعود وقد لا اعود .... وقد اعود على فترات ... وقد لا اعود الا فترات ...
حينما اعود صديقي فى موقعه .... اتذكر مواقعى ... من الحياة ... لحظاتى الفاصلة ... من حياتى الافلة ...
حينما اتذكر حياتى الغافلة ... امصمص شفاهى ... اتعجب على دورة الزمان ... وسبحان من له الدوام ....
حينما اتذكر ما كنته ... اتعجب مما كنته ... وكيف كنته ... وماذا افادنى ما كنته ... وكيف وصلت اليوم لما كنته ...
حينما اتذكر عيناكى ... اتذكر كل من عرفتهن ... وعشقتهن ... واكتشف اننى ما عرفت وما عشقت ... فى حياتى .... غيرك ...
حينما اتذكر لحظة لقيانا ... اتذكر دهشتى ... ودهشتك ... حلمى وحلمك ... عمرى وعمرك ....
حينما اتذكر كل ايامى واحلامى ... اجد ايامك واحلامك ... تتلازم معى ... افكارك وافكارى ... تتناغم معى ... تتآلف ... تتحد ...
حينما اعود بذاكرتى للوراء ... اتساءل ... هل عشقت يوما ... فتاة مثلك ... ام كنت اعشق فيها حلمى بك ....
هل كنتى انت الحلم والواقع ... الحب والدافع ... الالم والشفاء ... القلب والعناء ....
هل كنتى انت حياتى ... وحياتك .. عمرى وعمرك ... بيتي وبيتك ....عقلان متساويان ... متناغمان ... متلاقيان ...
فى نقطة الحب الابدى ... فى ملحمة العصر الوردى ....
هل كنتى انت من اريد ... ام كنت انا من تريد .... ام ان اللقاء الذى جمع بين الشتيتان قد آن له اللقاء ... قد آن له ان ينتهى من الفراق ...
هل اصدق انك لى .... ام اننى لك .... ام ان الحب الذى عشقته يوما في فتاة لا اعلم موقعها من عالم الاحياء قد تمثل في قلبك انت ...
ام ان الحياة التى احلم بها قد تتجسد فى حلمك انت ... وحياتك انت ... وقلبك انت ...

فقط اليك انت

عزيزتى
بعد السلام
هل اوحشتك
هل تحسين ما احسه
هل بقلبك ما بقلبي
هل بعقلك ما بعقلى
هل تتلاقى افكارنا فى شئ واحد
هل هذا الشئ هو اللقاء
اللقاء باسمى معانيه
اللقاء بين اثنين يحسان الحب نحو احدهما الاخر
اللقاء الابدى الذى لا فراق بعده
اللقاء الروحى
اللقاء الجسدى
لقاءنا اخيرا بعد طول غياب
هل تشعرين انى ما كنتى تبحثى عنه
كما اشعر انك من كنت احلم بلقياها
هل تعلمين ان فيكي الكثير والكثير من فتاة احلامى
تلك الفتاة التى اسعى اليها دوما
تلك الفتاة التى تتميز بكل ما هو جميل
التى تلتقى مع عقلي ونفسي وقلبي فى نقطة واحدة
التى تفهمنى بدون ان اتكلم
بمجرد نظرة
تعلم ما فى نفسي
من سعادة .... وحب ... وشقاء
تعلم ما فى قلبي
من لهفة .... شوق .... عناء
هل تكونى انت الفتاة التى اريدها
والتى حلمت بها
هل تكونى انت من اعيش من اجلها
واغرق نفسي فى العمل ... من اجلها
واصعد الجبال واغوص البحار ... من اجلها
اتحدى العالم ... من اجلها
هل تشعرين ما احسه نحوك ....
فى لحيظات احسك تحسيني
وفى ساعات لا ادرى هل انا انت ...؟؟
ام انت انا ....؟؟
هل انتى فتاتى ... حياتى ...
هل انتى حبي ... وعشقى ... وهيامى ....
هل تكونى انت .... فتاة احلامى

الاثنين، أبريل 07، 2008

الى حبيبتى 1

احبك لانى احب نفسي وانت نفسي فيا نفسي ميلي واعشقيني
احبك لانى احب الحياة فيا حياتى حبيني
احبك لانى احب الزهور فيا زهورى ارحميني
احبك لانى احبك فيا حبي ضميني
اخشى ان اقول احبك ,,, فقط اكون مقداما ...
واخشى ان اصمت ,,, فقد اكون جبانا ..."